ӘБУ ХАМИД ӘЛ-ҒАЗАЛИ ІЛІМІНДЕГІ «АҚЫЛ» МЕН «КӘШФ» МӘСЕЛЕСІ

2025

Closed access Metadata (CSL-JSON)
DOI 10.63727/ris202551-4
Data confidence 70 medium
How this score is calculated

It is built from checkable properties of the record itself: whether the article has a DOI, how many independent sources confirmed its data, whether the required fields are filled in, and how recent the latest confirmation is. Disagreement between sources and a missing identifier lower it. A value of 80 or above means the record was published without further checking; 60 to 79 means it is published at reduced confidence, with a manual check advisable. A record verified by an editor by hand is never pushed below 90 by a recalculation. This scores our data about the article, not the article itself.

Abstract

تتناول هذه المقالة آراء المفكر المسلم في العصور الوسطى، هو أبو حامد الغزالي، حول مصادر العلم والمعرفة. يُنظر إلى الغزاليِ كشخصيَة كان لها تأثير كبير على العالم الإسلاميِ، وخاصة على التقليد الصوفيِ. وقد اعتبر التَصوف طريقًا للوصول إلى الحقيقة، وربطه بالإخلاص ال َصادق والتَقوى. اعترف الغزال ُي بالقرآن والحديث كمصدر أساسيٍ للمعرفة. كما أشار إلى محدوديَة العقل والإدراك الحسي، م َما دفعه إلى إبراز أهميَة منهج "الكشف" (الإلهام والنُور الَذي يُلقى في القلب) كوسيلة للوصول إلى المعرفة الحقيقية. وقد انتقد الاتجاه الفلسفي الَذي يعتمد فقط على العقل، كما سلَط ال َضوء على بعض التَجاوزات الَتي وقع فيها المتكلمون وبعض الصوفيَة. وأكد أن المعرفة لا يمكن أن تُقاس بالعقل وحده، بل أن التَكامل بين العقل والوحي (الإلهام الإلهي) هو الأساس للوصول إلى الحقيقة. أثارت آراء الغزاليِ هذه جدلا واسعًا بين معاصريه، فبينما اتَهمه بعضهم بال َضلال، اعتبره الكثيرون من أبرزعلماء الإسلام وأطلقوا عليه لقب.«ح َجة الإسلامٍ«. تستعرض في هذه المقالة القضايا بشكل مع َمق، وتوضح ملامح المنهج المعرفيِ للغزاليِ.