THE ROLE OF RELIGIOUS THINKERS IN SHAPING THE SPIRITUAL TRADITIONS AND CULTURAL VALUES OF THE MUSLIM WORLD

2026

Closed access Metadata (CSL-JSON)
DOI 10.63727/ris2026113-2
Data confidence 70 medium
How this score is calculated

It is built from checkable properties of the record itself: whether the article has a DOI, how many independent sources confirmed its data, whether the required fields are filled in, and how recent the latest confirmation is. Disagreement between sources and a missing identifier lower it. A value of 80 or above means the record was published without further checking; 60 to 79 means it is published at reduced confidence, with a manual check advisable. A record verified by an editor by hand is never pushed below 90 by a recalculation. This scores our data about the article, not the article itself.

Abstract

تتناول هذه الدراسة إسهام المفكرين الدينيين في التقاليد الروحية والثقافية للعالم الإسلامي، مع التركيز على تأثيرهم في القيم الثقافية في منطقة آسيا الوسطى. كما تبحث الدراسة في تأثير المفكرين الدينيين في العمليات الاجتماعية والثقافية والتعليمية الجارية في دول آسيا الوسطى. وقد جُمعت البيانات من خلال إجراء التحليل الإحصائي وتحليل الترميز، بهدف تحديد خصائص الممارسات الدينية والقيم والتعليم في دول مثل كازاخستان وقيرغيزستان وأوزبكستان وطاجيكستان. وتُظهر نتائج الدراسة أن المفكرين الدينيين في المنطقة ما زالوا يمارسون تأثيرًا ملحوظًا في الهوية الإسلامية والروحانية والممارسات الدينية القائمة في آسيا الوسطى. إضافةً إلى ذلك، أسهم المفكرون الدينيون في التأثير في المجالات الاجتماعية والثقافية للمنطقة، وكذلك في التغيرات التي طرأت على التعليم الديني والمناهج الدراسية. وأخيرًا، تواصل مؤلفات مفكرين مثل الغزالي وابن عربي في كل واحدة من هذه الدول أداء دور مهم في النقاشات الدينية والتعليمية التي تجري داخل المجتمعات الدينية. كما يؤدي مفكرون معاصرون، مثل أحمد الجندي، دورًا محوريًا في تكييف القيم الإسلامية التقليدية مع التحديات المعاصرة، وتوجيه الوعي الديني نحو مواجهة التطرف وتعزيز الهوية الإسلامية. وعلى الرغم من اختلاف المواقف تجاه الدين والدولة، تُظهر نتائج الدراسة أن جميع دول المنطقة تسعى إلى دمج القيم الدينية في الممارسات التعليمية والثقافية. ويؤثر ذلك في تشكيل الوعي المجتمعي والتفاعل بين الثقافات. ويمكن الاستفادة من نتائج الدراسة في تطوير أساليب لدمج التعاليم الدينية في الأنظمة الاجتماعية والتعليمية في آسيا الوسطى، وكذلك في إعداد برامج تهدف إلى تعزيز الاعتدال الديني والحوار بين الثقافات.